الشيخ علي النمازي الشاهرودي

69

مستدرك سفينة البحار

المحاسن : عن الباقر ( عليه السلام ) قال : ما من سنة أقل مطرا من سنة ، ولكن الله عز وجل يضعه حيث يشاء . إن الله إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم ، وإلى الفيافي والبحار والجبال ، وإن الله ليعذب الجعل في جحرها بحبس المطر عن الأرض التي هي بمحلتها لخطايا من بحضرتها ، وقد جعل الله له السبيل إلى مسلك سوى محلة أهل المعاصي . ثم قال : فاعتبروا يا أولي الأبصار ( 1 ) . أول من قال : جعلت فداك ، أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قاله لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الخندق حين دعا عمرو بن عبد ود للبراز ( 2 ) . جفر : ذكر الجفر الأبيض والأحمر اللذين كانا عند الأئمة صلوات الله عليهم . الإرشاد ، الإحتجاج : قال الصادق ( عليه السلام ) في حديث : وأما الجفر الأحمر فوعاء فيه سلاح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولن يخرج حتى يقوم قائمنا أهل البيت صلوات الله عليه وعليهم . وأما الجفر الأبيض فوعاء فيه توراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وكتب الله الأولى ( 3 ) . ونحوه ( 4 ) ، إلا أنه قال في الجفر الأحمر : السلاح وذلك أنها يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل . وبمضمون ما ذكر كثير ذكره هنا إلى ( 5 ) . في رواية أخرى قال الصادق ( عليه السلام ) في حديث : وهو الكتاب المشتمل على علم المنايا والبلايا والرزايا ، وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة الذي خص الله تقدس اسمه به محمدا والأئمة من بعده ( عليهم السلام ) ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 150 و 158 و 161 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 954 ، وج 21 / 111 ، وجديد ج 73 / 329 و 358 و 372 ، وج 91 / 327 ، وج 100 / 72 . ( 2 ) جديد ج 39 / 1 ، وط كمباني ج 9 / 347 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 279 ، وص 283 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 279 ، وص 283 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 278 ، وج 11 / 112 و 185 و 186 ، وج 5 / 276 ، وج 6 / 227 ، وجديد ج 13 / 225 ، وج 17 / 137 ، وج 26 / 18 و 37 - 48 ، وج 47 / 26 و 271 و 272 . ( 6 ) ط كمباني ج 13 / 57 ، وجديد ج 51 / 220 . وتمامه في إكمال الدين باب 33 حديث 50 ، وكتاب غيبة الطوسي ص 115 .